المحبة و الأخوة في الله
احبتي في الله سعداء بتواجدكم معانا

خواطر في المحبة و الأخوة في الله

ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..

فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .

واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..إنك نعم المولى ونعم النصير

موسي بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون الحسني العلوي، يكنى أبا عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default موسي بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون الحسني العلوي، يكنى أبا عمر

مُساهمة من طرف ابو جبل في الخميس يوليو 29, 2010 5:43 am

هو موسي بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون الحسني العلوي، يكنى أبا عمر ،سيداً جليلاً فاضلاً زاهداً، راوياً للحديث ،روى عنه ابن شبة والزرقي ,كان مقتله سنة 256 هـ بزبالة العراق، وبنوه من اوسع بطون بني الحسن المجتبى يقال لهم الموسويون ،كانت لهم إمرة في الحجاز والعراق واليوم في الأردن، قلت : وهم غير الموسويون أولاد الإمام موسى الكاظم الحسيني أحد الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية.
[عدل]التحقيق في وفاته

قال ابن عنبة في العمدة (126) : وأما موسى بن عبد الله ويعرف بالثاني، ويكنى أبا عمر ووكان سيداً راوي الحديث، قال أبو نصر البخاري : مات بسويقة، وقال الشريف أبو جعفر محمد بن معية الحسني النسابة : قتل سنة وخمسين ومائتين. وتبعه الأعرجي في المناهل (238)، ونسبا مقولتهما لابو نصرالبخاري.
قلت : لم يقل أبو نصر بموت موسى بن عبد الله الشيخ الصالح بسويقة، وإنما كان كلام البخاري في السر (10) عن موت موسى الأول بن عبد الله المحض ,فقال : مات موسى بن عبد الله بسويقة المدينة، فاختلط عليهما، والله العاصم.
قلت : وأما الصحيح في وفاة موسى الثاني بن عبد الله الشيخ الصالح ما ذكره المؤرخ المسعودي المعتزلي في المروج (3/336)، والأصفهاني في المقاتل (ص 530) ,وسنورد ماذكره الأصفهاني في مقاتله، قال : موسى بن عبد الله بن موسى بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان رجلاً صالحاً، رواياً للحديث، قد روى عنه عمر بن شبة، ومحمد بن الحسن بن مسعود الزرقي، يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي وغيرهم.
وقال أيضاً : كان سعيد الحاجب حمله وحمل ابنه إدريس، وابن أخيه محمد بن يحيى بن عبد الله بن موسى، وأبا الطاهر أحمد بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ,إلى العراق، فعارضته بنو فزارة (بالحاجر) فأخذوهم من يده فمضوا بهم، وأبي موسى أن يقبل ذلك منهم، ورجع مع سعيد الحاجب، فلما كان بزبالة دس إليه السم فقتله، وأخذ رأسه وحمله إلى المهتدي في المحرم سنة ست وخمسين ومائتين. قلت : في المطبوع حاجز، وأثبتناه من البكري والحموي.
وقال أبو إسماعيل ابن طباطبا في المنتقلة (ص170) : ورد زبالة موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن ومات بها. وقال أيضاً : كان محبوساً عند الحارث بن راشد بالمدينة ثم حمله (سعيد) بن صالح الحاجب سنة خمس وخمسين ومائتين فمات بزبالة. قلت : ما بين القوسين من تصرفي فقد ورد في المطبوع سعد بن صالح الحاجب، والصحيح ماأثبتناه من المسعودي والأصفهاني.
قلت : ذكر المسعودي أن مقتله كان بزبالة من جادة العراق ضمن أخبار المعتز، ولم يذكر تاريخ وفاته، إلى أن الأصفهاني ذكر تاريخ وفاته ,وذكر مقتله أيام خلافة المهتدي المتولي في رجب سنة 255 هـ. وقال العمري في المجدي (ص53) : قال ابن معية النسابة الحسني : قتل سنة خمس وستين، وأقره ابن عنبة في العمدة، وقال : وهو الصحيح. وقال ابن طباطبا :سنة خمس وخمسين ومائتين.
قلت : قال البكري (2/280) : زبالة : بضم أوله، بلد مذكور في رسم الثعلبية. وقال أيضاً : قال محمد بن سهل : زبالة من أعمال المدينة، سميت بضبطتها الماء. قال ياقوت في المعجم (4/467) : زبالة : بضم أوله : منزل معروف بطريق الحاج من الكوفة، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية، وقال أبو عبيدة السكوني : زبالة بعد القاع من الكوفة وقبل الشقوق. قلت : قال البكري (2/55) : الحاجر : بالراء المهملة على بناء فاعل، قال أبو عبيدة : هو موضع في ديار بني تميم. وقال أيضاً : وبالحاجر قتل حصن بن حذيفة بن بدر، وذلك أنه خرج في غزي بني فزارة. وقال ياقوت في المعجم (3/107) : وهو في لغة العرب ما يمسك الماء. وقال أيضاً : وهو موضع قبل معدن النقرة. قال السيوطي في التهذيب (2/176) : بفتح الفاء والزاي وسكون الألف بعدها راء _ هذه النسبة إلى فزارة بن ذيبان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وهي قبيلة كبيرة من قيس عيلان، ينسب إليها خلق كثير، منهم : عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري له صحبة، وأبو عبد الله بن مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن الفزاري الكوفي. وقال كحالة في معجم القبائل (5/356) : فزارة بن ذبيان : كانت منازلهم بنجد ووادي القرى، ولم يبق منهم أحد بنجد في عصر ابن خلدون المتوفي 808هـ. قلت : بعد ما ذكرناه من أقوال المتقدمين في أمر مقتل موسى الثاني بن عبد الله، وأختلافهم في تاريخ وموضع مقتله، فالراجح عندنا أن موته كان في زبالة العراق، وذلك في خلافة المهتدي سنة 256هـ، لا في سويقة المدينة، والله العالم.
avatar
ابو جبل
المدير العام

عدد المساهمات : 565
نقاط : 66685
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 52
الموقع : k_aljabali@yhoo'com

http://aljabali.uniogame.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى