المحبة و الأخوة في الله
احبتي في الله سعداء بتواجدكم معانا

خواطر في المحبة و الأخوة في الله

ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..

فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .

واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..إنك نعم المولى ونعم النصير

عبد الله بن موسى بن عبد الله الحسني الطالبي ، نجم بني الحسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default عبد الله بن موسى بن عبد الله الحسني الطالبي ، نجم بني الحسن

مُساهمة من طرف ابو جبل في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:22 pm

عبد الله بن موسى بن عبد الله الحسني الطالبي ، نجم بني الحسن , عَلَمٌ مِنْ أعلام القرن الثالث الهِجري, السيّد, العالِم الزّاهد, المحدِّث, النَّاسك العابد, أبي محمّد عبد الله الرّضا, المعروف بالشّيخ الصّالح، من بيت السّيادة والرّئاسة، وبقيّة أهل العلم والفضل.
محتويات [أخف]
1 مولده
2 رجوعه إلى الحجاز
3 علمه وروايته
4 وفاته
5 أعقابه
6 المصادر
[عدل]مولده

ولِد سنة بضع وخمسون بعد المائة كما ذهبنا بالبصرة زمن استتار والده بها لذلك عرف بعبدالله البصري(1).
أُمّه سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق(2)، وَرَد المدينة حيث نزل في نواحيها بأرض السّويقة التي عَمّرَها والِدُه وتوارى بها، فَعُرِف بعبدالله السّويقي قاله البيهقي وهو أول من نُسِب إليها (3). وفي ذلك خِلاف حول نِسْبتها إليها(4).
أقول (الشريف أنس ) : واتفقوا على أنّ اللّقب لابنه يحيى وهو المولود بسُويْقة ويقال لأولاده السّويْقيون.
[عدل]رجوعه إلى الحجاز

قال ابن طباطبا في منتقلته في ذكر من وَرَد الحِجَاز مِنْ أولاد الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب : ومِنْ أولاد الحَسَن بن الحَسَن منهم من ولد عبد الله بن الحَسَن بن الحَسَن بقوله : بالحِجَاز عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحَسَن بن الحَسَن(5).
[عدل]علمه وروايته

قال الصّفدي :كان سيّداً مشهوراً بالجود, ممدوحاً معّمراً(6).
وقال ابن شدقم في تحفته: فيما جاء عن السيد تاج الدّين في هداية الطّالب بسنده إليه: كان صالحاً عابداً ورعاً زاهداً عالماً عاملاً فاضلاً كاملاً فصيحاً بليغاً أديباً شاعراً(7).
قال البيهقي في اللباب: كان عبد الله فاضلاً ناسكاً يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لازماً (Cool.
وقال المنصور بالله: الفاضل الزّاهد نسيج وحده ووحيد عصره وغرّة أهل زمانه وله من العلم والفضل والنّسك والورع والكمال ما يعرفه الفضلاء(9). ولما طلب هارون العباسي بعض أئمة أهل البيت ممن كان يشار إليهم ويفزع السّلطان منهم، وقد امتنعوا من الحضور عندهم وفي مجالسهم وأخْذ عطاياهم كان عبد الله بن موسى أحدهم هو وأحمد بن عيسى العلوي والقاسم بن إبراهيم الشهير بالرّسي، فخرجوا من الحِجَاز وتفرّقوا في البلاد فوقع أحمد ابن عيسى إلى الريّ ووقع القاسم إلى اليمن ووقع عبد الله إلى الشّام (10).
وخرج عبد الله إلى بعض قراها وجدّ به الطّلب وصار إلى بعض المسالح(11), وقد تزيّا بزي الأَكَرَة (12).
وكان عبد الله يقول شيئاً من الشّعر، ومن لطيف شِعْره :
إني لمرتاد جوادي وقــاذف ,,,,, به وبنفسي العام إحدى المقاذف
مخافة دنيا رثة أن تميـــلني ,,,, كما مال فيها الهالك المتجانف
فيا رب إن حانت وفاتي فلا تكن ,,,,,,,,على شرجعٍ يعلى بخضر المطارف)(13).
وكان واحداً من جملة المعدودين ممن له فضيلة السّبق في منابذة الظالمين والامتناع من بيعتهم وترك متابعتهـم. فهـو من أئمة أهل البيت واحـد من يصلح للإمامة.
وعداه صاحبي الشافي والمصابيح من الأئمة الزّيدية ووصفه البيهقي بقوله عبد الله السُويْقي العالم الزاهد إمام من الزّيدية (14).
وهو الذي عيّن عليه المأمون فكتب إليه بعد وفاة الإمام عليّ بن موسى الرضا يدعوه إلى الظهور ليجعله مكانه ويبايع له. واعتدّ عليه بعفوه ممن عفا من أهله، فأبي وأعتزل، ثم خرج متخفياً على وجهه هارباً إلى البادية.فدعي للإمامة من بين أئمة آل محمد فأبى فكان عبد الله بن موسى خائفاً مطلوباً لا يلقاه احد (15).
قال الزبيري:عبد الله بن موسى:المتغيب اليوم بالمدينة (16).
روى عن أبيه موسى الجَوْن وروايته عنه كثيرة عن جَدّه(17)، وروى عنه أبناؤه محمّد بن عبد الله, وأحمد بن عبد الله, وموسى بن عبد الله، وإدريس بن يحيى بن عبد الله بن الحَسَن, وزيد بن الحَسَن العلوي، وإسماعيل بن يعقوب، ومحمّد بن منصور المرادي (18).
وأخرج له الطبراني في الأوسط والصغير والدارقطني وابن كثير في جامع المسانيد والسنن وابن عبد البر في أسد الغابة وأبي نعيم في معرفة الصحابة وابن الجوزي في التحقيق.
وذكره صاحب تهذيب الكمال في عدة مواضع وروى عنه أكثر من خبر(19), وذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمة زيد بن الحسن العلوي (20).
أقول: عبد الله بن موسى : من تبع الأتباع، شيْخ صالح جليل من ثقات أهل البيت وعلمائهم، وهو من العاشرة على تقسيم ابن حجر في تقريبه.
روى الدارقطني في السّنن قال: حدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي صَلاَتِهِ (21).
ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ مَوْلايَ فَضَالَةَ بْنِ هِلالٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الصَّلاةَ الصَّلاةَ، اللهَ اللهَ فِي النِّسَاءِ (22).
وروى الطّحاوي في مشكل الآثار: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ دَخَلْت أَنَا وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ مَرْوَانَ فَسَأَلَهُ عَنْ سِنِّ فَاطِمَةَ فَبَدَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِالْجَوَابِ عَنْ ذَلِكَ فَقَلْتُ لَهُ سَلْ هَذَا عَنْ أُمِّهِ وَسَلْنِي عَنْ أُمِّي، ثُمَّ قُلْت لَهُ كَانَ سِنُّهَا يَعْنِي الَّذِي مَاتَتْ عَلَيْهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ تَأَمَّلْنَا الْوَقْتَ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ وَفَاتُهَا أَيَّ وَقْتٍ كَانَ مِنْ الزَّمَانِ (23).
وروى الطبراني في المعجم الأوسط والصغير قال: حدثنا علي بن محمّد بن إبراهيم ابن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب بالكوفة، حدثنا موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحَسَن بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه موسى، عن أبيه عبد الله بن الحَسَن، عن أبيه الحَسَن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إحفظوني في العباس؛ فإنه بقية آبائي (24).
[عدل]وفاته

ولم يزل متخفياً ومتغيباً إلى أن مات في أيام المتوكل. في يوم الأربعاء ليلة النصف من شهر رمضان سنة 247هـ.
قال المنصور بالله: وممن مات في أيام المتوكل من آئمة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام (25).
فقد نعى عبد الله بن موسى إلى المتوكل صبح أربع عشرة ليلة من يوم مات، ونعى له أحمد بن عيسى فاغتبط بوفاتهما وسر، وكان يخافهما خوفاً شديداً ويحذر حركتهما، لما يعلمه من فضلهما، واستنصار الشيعة الزّيدية بهما وطاعتها لهما لو أرادوا الخروج عليه، فلما ماتا أمِن واطمأن، فما لبث بعدهما إلا أُسبوعاً حتى قتل (26).
[عدل]أعقابه

قال البيهقي:وأكثر سادات البادية من أولاد عبد الله بن موسى الجَوْن(28).
قال ابن خلدون في تاريخه وتبعه العصامي في سمطه بقولهما: كان من ولد موسى الجَوْن الذين مرّ ذِكْرُهُم في بني حَسَن عبد الله أبو الكرام، وكان له على ما نقل نسّابتهم ثلاثة من الولد: سليمان وزيد وأحمد، ومنه تشعب ولده. فأما زيد فولده اليوم بالصّفْراء بنهر الحَسَنيّة، وأما أحمد فولده بالدهنا (29).
أقول(الشريف أنس ) : في هذا الخبر وهم وخلط فالصّحيح والمسلم به أن عبد الله بن موسى الجَوْن أعقب من خمسة رجال(30)، ويعد الجَدّ الجامع لطبقات الأشراف الثلاثة، كما قسّمناهم في كتابنا الشّريف محمّد إبراهيم الكُتُبي سيرة وتاريخ، مـمّن كانت لهم الإمرة بالحِجَاز، وأولاده المعقبين هم: موسى ويُعْرف بموسى الثّاني, فقد كان رجلاً صالحاً راوياً للحديث وفيه أفخاذ ويعرفون بالموسويين, ومن ذريته اليوم ما يسمون بذوي حسن ويسكنون في محافظة الليث وهو جَدّ الطبقة الأولى, وسليمان كان سّيداً وجيهاً وولده بالبادية بالمخلاف السليماني وهو جَدّ الطبقة الثالثة، وصالح وهو أقل إخوته عقباً وكان للصّالحين ملك بغانة من بلاد السّودان في أقصى غرب النيل(31)، ولا يعرف لهم بقيّة في الحِجَاز في زمننا والله اعلم، وهؤلاء الثلاثة من أبناء عبد الله بن موسى أمهم أُمامة بنت طلحة بن صالح ابن عبد الله بن عبد الجبار بن منظور بن زبان بن سيار الفزاري، وأمّا يحي السّويْقي ويقال له الفقيه, أُمّه خليدة بنت زهير بن زمعة بن ربعي بن فزارة بن معاوية بن قيس بن سيار بن هبيرة من بني أسد بن خزيمة, ويقال لولده السّويْقيون وهم بطنٌ متّسع من بني الحَسَن ولا يعرف لهم بقايا بالحِجَاز في زمننا.
وأما أحمد الأحمدي أو المِسْوَر كان سّيداً شجاعاً، وهو جَدّ الطّبقة الثّانية من أُمراء الحِجَاز وبنوه بطن متسع من بني الحَسَن يعرفوا بأشراف الحِجَاز الأحمديون, ومنازلهم فرع المِسْوَر قرب المدينة المنورة بنواحي سُويْقة.
[عدل]المصادر

هذه الترجمة كتبها الشريف أنس الكتبي.
(1)العمري:المجدي ص 50،مخطوط بحر الأنساب لعلوان ص 18.
(2)البخاري: سـرّ السلسة العلوية ص10، الأزورقـاني: الفخري ص87، ابن عنبه: عمدة الطالبص137، الرازي: الشجرة المباركة ص 6، الأصفهاني: مقاتل الطالبيين ص 628، نسب قريش ص55، ابن فندق:لباب الأنساب 2/555، العبيدلي: تهذيب الأنساب ص41.ابن شدقم: تحفـةالأزهار 1/381، الطبري: تاريخ الرسل والملوك 6/225،البغدادي: تاريخ بغداد 7/31، ابن عساكر: تاريخ دمشق 60/477, ابن طباطبا: منتقلة الطالبية ص 174.
(3)ابن فندق لباب الأنساب 1/264.
(4)المجدي ص 50، الرازي: الشجرة المباركة ص6, المروزي: الفخري ص87.
(5) ابن طباطبا: منتقلة الطالبية ص 124.
(6)الصفدي: الوافي بالوفيات 17/648 برقم 545.
(7)تحفة الأزهار 1/386, تحفة لب اللباب ص 210.
(Coolابن فندق: لباب الأنساب
(9)المنصور بالله: الشافي 1/800.
(10)الحدائق الوردية 8:2-9، أمالي أبي طالب ص 127، تيسير المطالب ص 189.
(11)المسالح : أي الثغور.
(12)الأَكَرَة: وهو زيّ الفلاحين والحراثين.
(13)الأصفهاني: مقاتل الطالبيين 415-418.
(14)ابن فندق: لباب الأنساب 2/555، الحسني: المصابيح ص 556، المنصور بالله: الشافي/762.
(15)المنصور بالله: الشافي 1/731, رسائل الإمام القاسم ص 8.
(16)الزبيري: نسب قريش ص55.
(17)الممقاني: تنقيح المقال 2/219 برقم 7078.
(18)الجنداري: شرح الأزهار1/21, الطوسي: الفهرست ص 104برقم 439، الممقاني: تنقيح المقال 2/219برقم 7078، الأردبيلي: جامع الرواة 1/513برقم4143، الخوئي: معجم رجال الحديث 10/351، التفرشي: نقد الرجال 3/146برقم 3217, ابن حجر: تهذيب التهذيب1/663.
(19)المزي: تهذيب الكمال 10/54، القهقائي: مجمع الرجال 4/56, ابن شهرآشوب: معالم العلماء ص76برقم50.
(20)زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب وقد اشتبه على ابن حجر بينه وبين زيد ابن الحسن العلوي فكلاهما واحد والله أعلم.
(21)الدارقطني: السنن 2/65برقم1155قال الدارقطني: هذا إسناد علوي لا بأس به، أخرجه ابن الجوزي في التحقيق1/292برقم491.
(22)أسد الغابة 4/357برقم 5633, معرفة الصحـابة, جامع المسانيد والسنن12/452 رواه ابن منده وأبو نعيم, ابن حجر :الأصـابة11/444, الزبيدي: إتحاف السادة المتقين5/352, تجريد أسماء الصحابة2/143.
(23)الطحاوي: مشكل الآثار1/136.
(24)الطبراني: المعجم الأوسـط برقم (4209)، والمعجم الصغير برقم (573) من طريق محمد بن علي العلوي.
(25)المنصور بالله: الشافي 1/799.
(26)الأصفهاني: مقاتل الطالبيين، ص 632.
(27)ابن عنبة :عمدة الطالب، ص 116 ؛ الأعرجي : مناهل الضرب، ص210، العمري: المجدي ص50, الرازي: الشجرة المباركة ص 6، المروزي: الفـخري 87، العبيدلي: تهذيب الأنساب ص41، الطقطقي: الأصيلي ص92، النجفي: بحر الأنساب ص 206, ابن مهنا: التذكرة ص33.
(28)ابن فندق: لباب الأنساب 1/60.
(29)ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون 4/125، العصامي: سمط النجوم العوالي 4/207.
(30)انظر المصدر رقم (27).
(31)الصفدي: الوافي بالوفيات ج16 ص 151ـ152,ترجمة5526.

ابو جبل
المدير العام

عدد المساهمات : 565
نقاط : 66025
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 52
الموقع : k_aljabali@yhoo'com

http://aljabali.uniogame.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى