المحبة و الأخوة في الله
احبتي في الله سعداء بتواجدكم معانا

خواطر في المحبة و الأخوة في الله

ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..

فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .

واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..إنك نعم المولى ونعم النصير

رحمة للعالمين قدوة المشتاقين الى الحور العين الى جنان تجري من تحتها الانهار الى الفوز العظيم الفوز الباقي في ظله يوم لا ظل الا ظله .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default رحمة للعالمين قدوة المشتاقين الى الحور العين الى جنان تجري من تحتها الانهار الى الفوز العظيم الفوز الباقي في ظله يوم لا ظل الا ظله .

مُساهمة من طرف ابو جبل في الجمعة مارس 11, 2011 5:35 am


الحياة في رحاب الله وبالقرب منه تزيد صاحبها أمنًا وسعادة، بل وتجعل من مُرِّ البلاء طمأنينة قلبية وسكينة نفسية،
ذلك أنّ المؤمن يدرك تمام الإدراك أنّ ما أصابه لم يكن لِيُخطئه، وما أخطأه لم يكن ليُصِيبَه، فيكون بذلك راضيًا عن الله، وعن مساره في الحياة،
وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (’عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كلَّه له خير وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر فكان خيرًا له) ‘ رواه مسلم.
والواقع أنّ كثيرًا ممّا يصيب إنسان اليوم من أزمات نفسية وعلل عضوية وانعدام الثقة بين النّاس وكثرة العداوات ناتجة عن نسيان الله والبعد عنه، قال تعالى: {نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ..} وقال عزّ وجلّ: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا…}،
وهو ما يطلق عليه علماء التزكية بـ(’ضعف الإيمان)، وذلك راجع لسببين:

1ـ أن طبيعة الحياة الدنيا هي كذلك مزيج بين حلو ومر، بين سرَّاء وضرَّاء، لا تكاد تصفو لأحد من النّاس.

2ـ أن طبيعة حياة الإنسان اقتضت ذلك بالفطرة والجِبِلَّة، فالكمال لله وحده، أمّا المخلوقات فيعتريها النقص والضعف،

قال جلّ وعلا: (وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا)، فمَن أدرك هذه الحقيقة مُقرًا بضعفه وعجزه إذ تؤذيه شوكة وينهار أمام الملمات والأزمات كان لزامًا عليه أن يحوّل الضعف إلى قوة، واليأس إلى أمل والسخط إلى رضا، وكلّ ذلك لا ولَن يتأتى إلاّ إذا لجأ العبد إلى مولاه من إليه يرجع الأمر كلّه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُ الحمِيدُ).
فالثقة بالله تحوّل الشقاء إلى سعادة والحزن إلى فرح والقنوط إلى أمل، فقط إذا كانت صلة المؤمن بربّه قوية وصادقة، متوكّلاً عليه، مفوّضًا أمره إليه، فهو سبحانه نعم المولى ونعم الوكيل والحسيب.. يلجأ العبد إليه في كلّ أحواله..

فالضعيف بالله قوي، والفقير بالله غني، والمظلوم يلجأ إلى الله كي ينتصر، والمحتاج كي يُعطى،

تلك الثقة الّتي أنطق الله بها موسى عليه السّلام يوم جاء فرعون من ورائه والبحر من أمامه: (قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)، قال الواثق بالله عزّ وجلّ، الواثق بنصره: (كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)،
ويوم قال أبو بكر في الغار: والله لو نظر أحدهم إلى موضع قدميه لرآنا فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (ما ظنُّك باثنين الله ثالثهما) ، فنحن نحتاج إلى أن نثق بالله وبوعد الله سبحانه وتعالى…..

فمَن اعتمد على ماله قلٌ،
ومَن اعتمد على عقله ضلٌ،
ومَن اعتمد على جاهه ذلٌ،
ومَن اعتمد على الله فما قل وما ضل وما ذل،
بل يتحوّل الألم أملاً والمحنة منحة وبذلك يرى عجبًا لو عَلِمَ به ملوك الدنيا لجالدوا عليه.

هذه الكلمات كتبها لك الشيخ عائض القرني في كتابه الجميل لا تحزن..

واقرأها ولا تحـــــــــــزن..

…إن كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين, وإن كنت لاتملك وسيلة نقل فغيرك مبتور القدمين,وإن

كنت تشكو من آلام فغيرك يرقدون على الأسرة البيضاء ومن سنوات,وإن فقدت ولدا فغيرك

فقد عددا من الأولاد وفي حادث واحد..

.لا تحـــــــــزن.

لأنك مسلم آمنت بالله ورسله وملائكته واليوم الآخر والقضاء خيره وشره.

لا تحــــــــزن..

إذ أذنبت فتب,وإن اسأت فاستغفر,وإن اخطأت فأصلح,فالرحمة واسعة والباب مفتوح,والغفران جم,والتوبة مقبولة.

لا تحــــــــزن..

لإن القضاء مفروغ منه ,والمقدور واقع,والأقلام جفت,والصحف طويت, وكل أمر مستقر,فحزنـــــك لا يقدم في الواقع شيئا ولا يؤخر,ولا يزيد ولا ينقص.

لا تحـــــــزن..

لإنك بحزنك تريد إيقاف الزمن,وحبس الشمس,وإيقاف عقارب الساعة,والمشي إلى الخلف,ورد النهر إلى مصبه..

لا تحـــــــزن..

لأن الحزن كالريح الهوجاء تفسد الهواء,وتبعثر الماء وتغير السماء وتكسر الورود اليانعة في الحديقة الغناء..

لا تحـــــــزن..

وأنت تملك الدعــــاء,وتجيد الإنطراح على عتبات الربوبية,وتحسن المسكنة على أبواب ملك الملوك ومعك الثلث الأخير من الليل,ولديك ساعة تمريغ الجبين في السجود.
لا تحـــــــزن..
فإن الله خلق لك الأرض وما فيها, وأنبت لك حدائق ذات بهجة,وبساتين فيها من كل زوج بهيج,ونخلا باسقات لها طلع نضيد, ونجوما لامعات,وخمائل وجداول ,ولكنك تحــــــزن.
لا تحــــــــزن..
فأنت تشرب الماء الزلال,وتستنشق الهواء الطلق,وتمشي على قدميك معافى,وتنام ليلك أمنا.

لا تحــــــــزن..

الا ترى السحاب الأسود كيف ينقشع,والليل البهيم كيف ينجلي, والريح الصرصر كيف تسكن, والعاصفة كيف تهدأ؟!!
إذا فشدائدك إلى رخاء,وعيشتك إلى هناء ,ومستقبلك إلى نعماء.

لا تحــــــــزن..

لهيب الشمس يطفئه وارف الظلال,وظمأ الهاجرة يبرده الماء النمير,وعضة الجوع يسكنها الخبز الدافئ ومعاناة السهر يعقبها نوم لذيذ,وآلام المرض يزيلها لذيذ العافية,فما عليك إلا الصبـــــر قليلا والإنتظـــار لحظة.
لا تحــــــــزن..

فإن عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك,فلا تنفق أيامك في الحـــــزن,وتبذر لياليك في الهــم ,وتوزع ساعاتك على الغمـــوم, و لا تسرف في إضاعة حياتك فإن الله لا يحب المســــرفيــــن.


قال النبي" النبي"صلى الله عليه وسلم

":من صلي علي في يوم الف مرة لم يمت

حتي يبشر بالجنة"
avatar
ابو جبل
المدير العام

عدد المساهمات : 565
نقاط : 68165
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 52
الموقع : k_aljabali@yhoo'com

http://aljabali.uniogame.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى